ابراهيم الأبياري

202

الموسوعة القرآنية

التاسع عشر : خطاب الجمع بعد الواحد ، كقوله : وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ جمع في الفعل الثالث ليدل على أن الأمة داخلون مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم . العشرون : عكسه ، نحو : وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ . الحادي والعشرون : خطاب الاثنين بعد الواحد ، نحو : أَ جِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ . الثاني والعشرون : عكسه ، نحو : فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى . الثالث والعشرين : خطاب العين ، والمراد به الغير ، نحو : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ الخطاب له ، والمراد أمته لأنه صلّى اللَّه عليه وسلم كان تقيّا ، وحاشاه من طاعة الكفار . الرابع والعشرين : خطاب الغير ، والمراد به العين ، نحو لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ . الخامس والعشرون : الخطاب العام الذي لم يقصد به مخاطب معين نحو : وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ ألم يقصد بذلك خطاب معين ، بل كل أحد . وأخرج في صورة الخطاب لقصد العموم ، يريد أن حالهم تناهت في الظهور بحيث لا يختص بها راء دون راء ، بل كل من أمكن منه الرؤية داخل في ذلك الخطاب . السادس والعشرين : خطاب الشخص ثم العدول إلى غيره ، نحو : فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ خوطب به النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ، ثم قال للكفار : فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ بدليل : فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ . السابع والعشرون : خطاب التكوين ، وهو الالتفات . الثامن والعشرون : خطاب الجمادات خطاب من يعقل نحو : فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً . التاسع والعشرون : خطاب التهييج ، نحو : وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . الثلاثون : خطاب التحنن والاستعطاف ، نحو : يا عِبادِيَ الَّذِينَ ، أَسْرَفُوا الآية .